جريدة فوتبول

    ...

لنتعلم من المرابطين..

لنتعلم من المرابطين..

شارك هذا الموضوع

فوتبول : زيد يعرب

فرحنا جميعا امس ونحن نشاهد المنتخب الموريتاني الشقيق يكتب التاريخ في نواكشوط بعد تأهله للمرة الاولى في تاريخه لنهائيات كاس الامم الافريقية.

موريتانيا المنتخب الخجول في القارة السمراء كان ينسحب من التصفيات قبل ان تبدأ حتى لا يقع في حرج النتائج الكبيرة  ،، حتى أتى يوم 29 يوليو 2011 وهو اليوم المميز في تاريخ الكرة الموريتانية

اسفرت نتائج الانتخابات عن فوز رجل الاعمال أحمد ولد يحيى رئيسا لجمهورية كرة القدم. ليدلي بأعظم تصريح سمعته لمسؤول عربي  :

“إن الخمول الذي تعاني منه كرة القدم الموريتانية ليس قدراً محتوماً حتى نستسلم له، ولكنه مرض يحتاج إلى علاج”.

الايمان بالنجاح كان نصف الطريق، اولى خطوات ولد يحيى كانت تتمثل  برسم استراتيجية للكرة الموريتانيا تبدأ من تطوير الدوري المحلي و الاعتماد على المدرسة الفرنسية لتدريب المنتخبات الموريتانية ،  تعاقد المرابطون مع الفرنسي كورتيين مارتينيز ليصبح مدربا للفريق الوطني والفئات السنية.

ولد يحيى و مارتينيز اتفقا على ضرورة الاستفادة من مواهب المهجر ليشدوا الرحال حينها الى اوربا ، اقنع ولد يحيى ومارتينز 15 لاعب محترف في مختلف الدول ليشكلوا إضافة مهمة تدعم سياسة المدرب الفنية.

اول ثمار التخطيط الناجح كانت  تأهل منتخب موريتانيا لكاس امم افريقيا للمحليين

بعدها رد الفرنسي الدين للمرابطون بعد ان استعمر اجداده موريتانيا عام 1902 ها هو اليوم جعل الاحفاد يلامسون السماء فرحا وفخرا بممثل بلدهم.

 

خطوات ولد يحيى لم تقتصر على الجانب الفني بل شملها جانب تسويقي مهم جعل من خزائن الاتحاد تنتعش اقتصاديا..

اليوم يحظى المنتخب الموريتاني برعاية شركة اديداس الالمانية التي تجهز المنتخب بطقم رائع يليق بالمنتخب الوطني..

 

علاقات ولد يحيي المميزة مكنت موريتانيا من الفوز بشرف تنظيم كاس الامم الافريقية للشباب عام 2021 لأول مرة في تاريخ موريتانيا.

 

كل هذا هذه الانجازات لهذا القائد  كان لا بد من تتويجها بجائزة تثمن تأثيره الكبير في الرياضة لينال،

جائزة قائد كرة القدم التي يقدمها الاتحاد الافريقي لأفضل قائد رياضي في القارة السمراء.

 

اخر سطر : لنتعلم من الآخرين بأن النجاح لا تعيقه الظروف بالقيادة الحكيمة والتخطيط السليم نصل حتما  الى مانريد

 

 

فهل سترزق رياضتنا بقائد ناجح مثل ولد يحيى ام مصيرنا معلق بتخبط الملا واتحاده ؟

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق

اكتب تعليق

جريدة فوتبول