...

التعويض ممكن.. بشروط

التعويض ممكن.. بشروط

شارك هذا الموضوع

عماد البكري

هل كان فريق النفط يستحق نتيجة افضل من التي تحققت في مستهل مشواره في البطولة العربية امام الصفاقسي التونسي، وهل كان يستحق الفوز فعلا بدلا من الخروج بنتيجة التعادل الايجابي التي انتهت بها المباراة.

قبل الاجابة عن تلك التساؤلات علينا الاعتراف ضمنا بان فريق النفط لم يكن الطرف الافضل في المباراة وان الحظ خدمه لكي يتقدم في الشوط الاول بهدف، اقول ذلك ليس من باب التجني على النفطيين بل من باب ان الصفاقسي هو الفريق الأكثر خبرة وتمرسا وقدرة وإمكانية فنية وبدنية ومادية، وان مدرب النفط تعامل بواقعية شديدة مع المنازلة، وعرف كيف يقود فريقه للتفوق اغلب وقت المباراة، وتلك تحسب له اضافة الى سوء حظ الفريق المنافس الذي ضاعت منه فرص كثيرة نتيجة الضغط الذي مارسه في ساحة النفط واقترب من التسجيل مرات عدة، في الوقت الذي دافع فريقنا حتى خارت قوى لاعبيه في الجزء الاخير من المنازلة، وبدا مستسلما لهم مكتفيا بمراقبة الكرة تنتقل بين لاعبي الصفاقسي وتعمد السقوط وإضاعة الوقت بطرق مكشوفة.


عموما النفطيون نجحوا في الصمود امام فريق كبير افضل منهم بالكثير من التفاصيل، دون اعداد خاص للمباراة ولم تظهر عليهم بوادر الرهبة من اسمه الثقيل وتلك تحسب لهم فعلا، لكن امام الجهاز التدريبي عمل مضن اذا ما اراد التعويض في المباراة التالية في ملعب المنافس، خاصة في ظل الهدف الذي دخل مرمانا والذي عقد المهمة وجعلها اكثر صعوبة، لكن كل شيء جائز في كرة القدم وما دام الفريق يمتلك مدربا ذكيا وادارة متفهمة ومستعدة لتقديم كل ما من شانه لانجاح المهمة فان تسجيل نتيجة ايجابية امر ممكن بعد ان انكشفت الاوراق وبات المنافس معروفا لدينا .

وقد تكون القرعة لم تنصف ممثلينا النفط والقوة الجوية في هذه البطولة حينما وضعتنا في مستهل المشوار امام فريقين كبيرين من المغرب العربي ومرشحين للوصول الى ابعد مدى فيها >

لكن المهمة ليست مستحيلة برغم صعوبتها سواء بالنسبة للقوة الجوية الذي يمتلك ما يؤهله للتعويض برغم خسارته، او بالنسبة للفريق الطموح النفط بشرط الاعداد الجيد للمنازلة الحاسمة.

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق

اكتب تعليق

جريدة فوتبول