جريدة فوتبول

    ...

ملعب الحبيبية .. موقع استراتيجي و”تحفة معمارية” في بغداد مشابهة لـ “انفيلد رود”

ملعب الحبيبية .. موقع استراتيجي و”تحفة معمارية” في بغداد مشابهة لـ “انفيلد رود”

شارك هذا الموضوع

فوتبول | بغداد :

اعلن وزير الشباب والرياضة  عبد الحسين عبطان ان اليوم سيشهد استئناف العمل بملعب الحبيبية 30 الف متفرج.

وقال عبطان خلال اجتماعه مع الدائرة الهندسية وبحضور الشركة المنفذة ان الوزارة اكملت جميع الاجراءات القانونية بعد جهود كبيرة ومتابعة مع الدوائر المعنية من اجل استئناف العمل بملعب الحبيبية سعة ٣٠ الف متفرج.

واضاف : ان السقف الزمني لإكمال ملعب الحبيبية سيكون ثمانية اشهر وافتتاحه سيكون في شهر آذار 2019، مؤكدا ان ملعب الحبيبية سيشكل اضافة مهمة للعاصمة بغداد ولاسيما نحن مقبلون على مشروع رفع الحظر الكلي.

ووصل ملعب الحبيبية الى نسب انجاز مميزة ، واجرت “فوتبول” زيارة ميدانية  و اجرت تحقيقا مهما حول هذا الملعب اذ وانه من اللحظة الأولى التي تطأ قدميك ملعب الحبيبية في  بغداد ، فأنك ستشعر بالفخر والانبهار لتواجد هكذا تحفة معمارية في العاصمة سيكون قادراً على استضافة المباريات الجماهيرية وكذلك منتخباتنا الوطنية حال رفع الحظر عن ملاعبنا ، وفي ذات الوقت سيكون اليد اليمنى لملعب الشعب العتيد الذي ارهقته سنوات العمل الطويلة وكثرة الاستهلاك ، وما يجعل الفرحة ناقصة هو ان العمل كان متوقفا خلال  سنتين في هذا الملعب الجميل بسبب اوضاع البلد السياسية والاقتصادية ، على آمل عودة هذا الصرح ويرى النور في أعين عشاق الساحرة المستديرة في بغداد كما حدث في البصرة وكربلاء.

 

نسبة انجاز كبيرة

اول المتحدثين كان المهندس المقيم لمشروع ملعب مدينة الصدر صالح المالكي والذي تحدث قائلا : المشرع يتكون من عدة فقرات ، فالملعب الرئيسي بسعة ” 30 ” الف متفرج ، ويوجد ملعبين للتدريب بسعة ” 2000 ” متفرج والاخر بسعة ” 500 ” متفرج ” ، ومن ضمنهم مضمار للجري وفندق ” 4 ” نجوم بخمسين غرفة ، والمشروع بالكامل احيل الى شركة تركية ، وتمت المباشرة فيه في بداية عام ” 2012 ” ، وبعدها تم اجراء اعمال الفحوصات للتربة واخذ العينات ، وروعي في بناء هذا الملعب احدث المواصفات العالمية وحسب شروط العقد ، والفقرة المهمة هي استحصال موافقة الفيفا على جميع فقرات بناء الملعب ، حيث كان كل مخطط او مفصل من هذا الملعب تتم الموافقة عليه من قبل المسؤول الهندسي في زيورخ في اتحاد الفيفا ومن بعدها ننفذه على ارض الواقع وبذلك سنسبق الحدث بالحصول على موافقة الاتحاد الدولي على قانونية هذا الملعب .

 

مشاكل ومطبات

واضاف : الارض كانت تسع فقط للملعب الرئيسي ، وواجهنا عدة مشاكل ، ومن ضمنها المتجاوزين ومعارض السيارات ، وقد اكملنا اعمال الملعب الرئيسي بنسبة ” 60 % ” ، اما ملاعب التدريب فقد وقعت ضمن قطعة ارض خاصة لنادي القوة الجوية حسب وزارة المالية ، وبعد الازمة المادية وظروف البلد الامنية تم ايقاف العمل ، وقد رفعت الشركة دعوى قضائية وفسخت العقد مع وزارة الشباب والرياضة ، ومن ثم تم الاتفاق الجديد مع الوزارة لتعود الشركة لاعمالها بعد فترة غياب طويلة.

 

مواصفات عالمية

وتابع المالكي حديثه : الملعب يعتبر مفخرة للعراق والوزارة ، كونه بمواصفات عالمية ، وجميع من يعمل به هم من النخبة ، وكذلك لموقعه الاستراتيجي في العاصمة بغداد وتواجده في مدينة الصدر منجم المواهب وقربه من الخط السريع ، و فيه جميع المواصفات من ناحية دخول الجماهير والنقل التلفزيوني والصوت وفي حالة حصول حريق لا سامح الله فتوجد مخارج لتأمين الجمهور وكذلك كفر الملعب والكهرباء ، وايضا يحتوي على فضاءات كثيرة يمكن استثمارها كمولات او مسارح صغيرة تعتبر منفذ ترفيهي لأهالي المنطقة وبغداد .

 

طلب لاستئناف العمل

وزاد : قدمت الشركة التركية خلال الفترة الماضية طلباً بإعادة استئناف العمل ، وتوقيع عقد جديد وضمن شروط معينة ، والوزارة وافقت على العرض الجديد ، ومهمتنا كمهندسين ان نعطي افضل نتيجة ، وهذا المنجز سيكون للأجيال القادمة والجميع سيفتخر بالعمل في هذا المكان بعد سنوات طويلة ويتحدث عن ذلك لأحفاده  .

 

مشروع استراتيجي

الوقفة التالية كانت مع مدير الشباب والرياضة في مدينة الصدر حسام الجزائري والذي تحدث عن المشروع قائلا : الملعب يعتبر من المشاريع الاستراتيجية المهمة من الناحية الرياضية  كونه ملعب لكرة القدم وبالإمكان الاستفادة منه في انشاء قاعات رياضية لكافة الالعاب الاخرى ، خصوصاً وان مدينة الصدر معروفة برياضيها بكافة الالعاب وخاصة وشغف جماهيرها .

 

مردود اقتصادي

وتابع : المشروع يعتبر مهم ايضاً من الناحية الثقافية حيث سيعكس ثقافة مدينة الصدر ومدينة بغداد بشكل عام ، وكذلك من  الناحية الاقتصادية كونه سينعش المنطقة اقتصاديا وتجاريا من خلال انشاء مراكز تجارية قريبة منه وكذلك تشغيل الكثير من الايدي العاملة العاطلة كون مدينة الصدر تمتاز بكثافتها السكانية .

وبين : اهالي مدينة الصدر ينظرون الى الملعب كتحفة فنية بإمكانها تغير خارطة المدينة وترفع من مستواهم بكافة الأصعدة وكثيرا ما يسئلون عنه ومتى سيرى النور وانا بدوري انقل هذه الأسئلة الى المسؤولين .

 

الانفيلد رود ” في بغداد

من خلال تواجد ” فوتبول ” في الملعب ومعاينة نسبة الانجاز ، فأن أهم قضية هي عودة الروح للعمل من جديد ، وسنرى بعد عام واحد على الأكثر ملعباً مثالياً وجميلاً يشبه الى حد كبير ملعب ” الانفيلد رود ” الخاص بنادي ليفربول الانكليزي ، كون الشركة التركية عملت بذات التصميم .

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق

اكتب تعليق

جريدة فوتبول