جريدة فوتبول

    ...

احتراف لاعبينا في الدرجة الثانية خارجياً خير من الممتاز في العراق !!

احتراف لاعبينا في الدرجة الثانية خارجياً خير من الممتاز في العراق !!

شارك هذا الموضوع

فوتبول | محمد خليل :

يتساءل البعض، لماذا يفضل اللاعبون الانتقال إلى دوريات الدرجة الثانية في الدول العربية والأوروبية على البقاء في دوري العراقي الممتاز لكرة القدم؟.

صراحة قد لا نجد تفسير لذلك سوى أن أي بطولة دوري في أي دولة أخرى أفضل بكثير من الدوري العراقي.

حارس مرمى المنتخب الوطني ونادي نفط الوسط السابق نور صبري، فضل الانضمام إلى صفوف نادي هجر السعودي الذي ينافس في الدرجة الثانية على البقاء في الدوري الممتاز.

صبري حين سئل عن سبب انضمامه إلى هجر أجاب: “دوري الدرجة الثانية السعودي أفضل من الدور العراقي الممتاز الذي يحتضر، لأنه منتظم ومنقول تلفزيونياً”.

بالرغم من أن الصفقة أثارت استغراب الشارع الرياضي، إلا أن صبري يرى انه حان وقت الاحتراف في السعودية وترك الدوري العراقي الذي مثل فيه العديد من الأندية مثل الزوراء والطلبة والميناء ونفط الوسط .

ومن جانبه، انتقل همام طارق إلى نادي آلازيغ سبور التركي الذي ينافس ايضاً في دوري الدرجة الثانية بعد انتهاء عقده مع القوة الجوية في الأول من تموز الجاري. طارق ضحى بعقده مع الصقور الذي مازال ينافس على لقب الدوري الممتاز ووصل لنهائي المنطقة الغربية لكأس الاتحاد الآسيوي والمشارك في البطولة العربية للأندية ومن المؤمل أن يشارك في دوري أبطال آسيا الموسم المقبل.

انتقال يطرح الكثير من علامات الاستفهام، هل من المعقول أن يضحي لاعب المنتخب الوطني بكل هذه البطولات ويلعب لفريق اقصى طموحه الوصول إلى الدرجة الممتازة في تركيا؟.

ولكن في حقيقة الأمر، ما دفع صبري وطارق إلى مغادرة الدوري الممتاز هي عدة أمور منها ان الدوري العراقي الممتاز هو الدوري الأطول في العالم وتمتد جولاته إلى منتصف شهر تموز اللاهب، بالإضافة إلى أنه غير منقول تلفزيونياً وحكامه لم يتسلموا مستحقاتهم المالية منذ تشرين الثاني من العام الماضي زد على ذلك المشاكل الجماهيرية بين الحين والأخر وأيضاً اغلب أنديته التي تعاني من أزمات مالية خانقة أثرت على نتائجها في البطولة، فكل هذه الأمور تدفع جميع اللاعبين إلى التفكير في الرحيل وقبول أول عرض يتلقوه للاحتراف خارج العراق.

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق

اكتب تعليق

جريدة فوتبول