جريدة فوتبول

    ...

مروان حسين: لا أمتلك جيشا الكترونيا ..وذنبي لعبت بجانب يونس محمود  

مروان حسين: لا أمتلك جيشا الكترونيا ..وذنبي لعبت بجانب يونس محمود  

شارك هذا الموضوع

فوتبول | علي العبيدي :

هو أول لاعب عراقي يحترف بأقوى دوريين في قارة أسيا، في السعودية كانت محطته الاولى، ولم يكتب له النجاح مع نادي الخليج، بعد ان فسخ عقده ، ليعود الى الدوري العراقي من جديد بعد فترة علاج طويلة، فعادّ متسلحاَ بمهاراته وموهبته، ليكون هداف الشرطة بالموسم الماضي برصيد 15 هدف، ورابع الهدافين بالدوري العراقي، رغم أنه  لم يلعب العديد من المباريات، قبل ان يشد الرحال الى طهران لخوض تجربة احترافية جديدة من بوابة” اصفهان” والذي يمني من النفس من خلالها بتحدٍ جديد، لكي يكتب بسيرته مستقبلاً، وان يكافح بقوة لكي يعود الى قائمة المنتخب الوطني العراقي. محترف اسبهان مروان حسين اطلق العنان في حوار الصراحة مع “فوتبول”.بالشكل الاتي.

 

فريقنا “منحـــوس ومنفـــــوس” والجميع مستغرب من هذه الأزمة !

ذهبت للاحتراف في الدوري الايراني لكي أتحدى نفـــسي !

 

*مروان حسين في محترف في اصفهان بالدوري الايراني، ولكنك مغيب عن الساحة الاعلامية العراقية؟

 

– نعم .. هناك غياب لمروان حسين عن الساحة الاعلامية العراقية، ولكن ليس لي سبب في ذلك، وجميع المحترفين العراقيين بالدوري الايراني، لا تسلط الانظار عليهم بشكل قوي، الكلام يشمل ايضاً كرار جاسم وبشار رسن، الا في حال تسجيل اهداف او صناعتها، او حصول مشكلة ما، ولكن هنا في ايران ، الانظار قوية على المحترفين العراقيين، نظراً لما يقدمه اللاعب العراقي من مستويات مميزة، ولكل لاعب ظروفه الخاصة مع فريقه .

 

*ذهابك الى ايران، كان بشكل مفاجئ؟، هل أردت ان تعود بقوة الى الواجهة من خلال العودة الى الاحتراف، ولكن هذه المرة من بوابة ايران؟

 

– الاحتراف في كل مكان وزمان، هو مفيد جداً للاعب فنياً وثقافياً وحتى للمستقبل والتاريخ، لاسيما ان الدوري العراقي يعاني من امور تنظيمية كثيرة تؤثر كثيراً على مستويات اللاعب معنويا وفنياً، تجربتي مع الخليج السعودي كانت جيدة نوعاً ما، ولكن لم يكتب لها النجاح بسبب الاصابة، رجعت ولعبت مع الشرطة، وكان موسما جيداُ بعد الاصابة، سجلت 14 هدف مع الفريق، وقبل انتهاء الدوري بأيام، وصلني عرض ممتاز من نادي اصفهان الايراني، وفكرت جيداً بالأمر، وقررت خوض هذه  التجرية، وهو تحدي لنفسيّ بحد ذاته، اردت من خلالها اثبت قدراتي في واحد من اقوى الدوريات في منطقة اسيا.

 

 

*وكيف رأيت الدوري الايراني؟

 

– بصراحة هنا كل شيء مختلف من ناحية البنى التحتية والمنافسة بين الاندية، وحتى اعلامياً، الدوري الايراني عليه انظار من أوربا وشرق اسيا، الدوري قوي جداً، ولا يوجد فريق ضعيف وقوي، ولا تستغرب ان تغلب فريق صاحب المركز الاخير على متصدر الدوري، هذا الشيء يعتبر طبيعي جداً في ايران، وحتى جماهيرياً، الاجواء رائعة، وهذه الجماهير لا تعترف بقاموس الخسارة مهما كانت الظروف والمسببات، لذلك انت مطالب جداً بتحقيق الانتصارات لأسعاد هذه الجماهير العاشقة لأنديتها، وحتى نوعية اللاعبين المحترفين هنا مختلفة، الدوري الايراني كان من اقوى الدوريات في اسيا، والان تراجع عدة مراكز، ولكنه يبقى دوري ليس له مثيل بالقارة الاسيوية من وجهة نظري.

 

 

*ولكن فريق “اصفهان” مركزه في القاع ولا يمتلك الا انتصارين، وانت سجلت هدف واحد من 6 مباراة؟ كيف تفسر ذلك؟

 

-هذا الأمر هو حديث الساعة في النادي وفي ايران، فمنذ تحقيق اخر بطولة دوري للفريق موسم (2014/2015)، والفريق بدء بعدها يعاني كثيراً من سوء الطالع، واختلف كل شيء في بعدها، تغير اللاعبون وتغير المدربين، ووضع الفريق لم يتغير اطلاقاً، وحتى هذا الموسم الفريق استعد جيداً للدوري، واستنجد بالمحترفين وبلاعبين محليين على مستوى محلي، وكل انواع الدعم موجودة بالفريق، ولكن النتائج سلبية جداُ، في جميع المباريات نقدم ونلعب ولكن التوفيق لا يحالفنا ابداً خاصة بالتسجيل، والاهداف التي تأتي علينا من كرات سهلة جداً، الجميع متفق هنا بأن الفريق اصبح ” منحوس ومنفوس” الى درجة لا توصف، نادي اصفهان يريد العودة من جديد للواجهة كأحد الاندية القوية في ايران، ونتمنى فك النسح الذي يلازمنا بالمباريات القادمة والتقدم خطوة خطوة نحو المراكز المتقدمة بجدول الترتيب بالدوري الايراني، بالنسبة لي نعم لديه هدف واحد، وهذا شيء مزعج لي، ولكنني ايضا اتعرض للنحس وعدم التوفيق بالعديد من المباريات، فطموحي هو التسجيل بكل مباراة، ولكن الجميع يعرف بأن كرة القدم “لعبة جماعية”، وبالتالي الفريق برمته يعاني من شيء لا يوصف بالنسبة لسوء الحظ .

 

*عدتّ للاحتراف من جديد، ولكن متى العودة لصفوف المنتخب الوطني؟

 

– موضوع العودة لمنتخب الوطني، لا اجد سبباً بعدم دعوتي لصفوف المنتخب، رغم ان المنتخب يمر بمرحلة من التجديد بلاعبين شباب، وانا لست لاعبا مخضرماُ ولا من جيل 2007، لكي لا تعطى الفرصة ليّ من جديد، اعتقد أن أحد اسباب عدم تواجدي بالمنتخب الوطني بالفترة الحالية، هو أنني لا امتلك جيشاً الكترونياً بمواقع التواصل الاجتماعي، ومن المؤسف ان أتكلم بهذا الموضوع، ولكن اصبح واقع حال، والجميع يعرف بهذا الشيء، وانا فقير بهذا الخصوص، ولا اريد تحشيد جيش الكتروني لكي يكتب لمروان من اجل فانيلة المنتخب، لأنني اعرف تماماً، بأن قميص الوطن غالي جداً ولمن يستحقها، الا ان في هذا الوقت، اصبحت مسألة دعوة للاعبين للمنتخب لغالبية اللاعبين الذين يشغلون مواقع التواصل الاجتماعي او الذين يطالبون بهم الجمهور، وبهذا كلامي انا لستُ بصدد التقليل من قيمة الكادر التدريبي للمنتخب الوطني، فالمدرب باسم قاسم مدرب محترم ويستحق كل التقدير، ولكن انا اتكلم بشكل عام لما يحصل لدعوة غابية اللاعبين للمنتخب الوطني.

 

*ولكن حتى في مع عودة المدرب راضي شنيشل للمنتخب الوطني من جديد، فانت لم تكن ضمن حساباته؟ بالرغم انت كنت متواجد معه بنهائيات اسيا 2015؟

 

– صحيح مع عودة الكابتن راضي شنيشل للمنتخب الوطني من جديد، لو يوجه لي الدعوة والسبب لأنني كنت بمراحل علاج بعد اصابتي القوية بالرباط الصليبي، وشنيشل كان متواصلاً معي خلال تلك الفترة، ووعدوني بدعوتي في حال عودته للملاعب، ولكن في الوقت الذي عدتً به للملاعب من جديد، خرج المدرب راضي شينشل من المنتخب، بعد فسخ عقده مع اتحاد الكرة بالتراضي، وكانت صدفة سيئة بالنسبة لي، ولكن مع ذلك فأنني لن أستسلم ابداً، وسأكافح بقوة للعودة لقائمة الأسود.

 

*الجميع كان يعول عليك، بأن تكون خليفة يونس محمود؟ ما الذي حدث بعد ذلك؟

 

– اذا كان هناك ذنب ليس ذنبي، فهو أنني لعبت بجوار السفاح يونس محمود، من دواعي الفخر ان تلعب بجانب يونس محمود، لاعب بقيمة كبيرة، ومهم لمنتخبنا الوطني كان في اي وقت، وكن انا اتكلم من جانب اخر، انا جئت بوقت يونس محمود، لذلك لم أخذ فرصتي الكاملة، كنت دائماً اسير  الاحتياط، او اشارك لدقائق معدودة مع المنتخب، وهذا الشيء ليس فيه عيب او تذمر، بقدر أنني لم احصل على فرصتي الكاملة، في عهد المدربين حكيم شاكر وراضي شنيشل ويحيى علوان، كنت انا دائما متواجد مع المنتخب الوطني، ولكن ما الفائدة ان تلعب تكون حاضراُ وان لا تحصل على فرصتك الكاملة.

 

*أخيراً .. ماذا يفكر مروان حسين بعد رحلة اصفهان الايراني؟

 

-افكر دائما بتطوير ادائي وان لا يتوقف طموحي، ودائما سيكون شعاري الاحتراف واللعب خارج العراق، تجربتي في ايران، لن احكم عليها بعد الان، فالدوري لازال طويلاُ، وبعدها سأتخذ القرار المناسب بالنسبة لي، ولكن طموحي الاول والاخير، هو الاحتراف لانه مستقبلي.

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق

اكتب تعليق

جريدة فوتبول