جريدة فوتبول

جريدة فوتبول

    ...

 لاعبون خلقوا لنادي واحد …ولائهم الحقيقي لشعار فرقهم

 لاعبون خلقوا لنادي واحد …ولائهم الحقيقي لشعار فرقهم

شارك هذا الموضوع

فوتبول | نزيه الركابي

كثر الحديث في الاونة الاخيرة عن ظاهرة الولاء للنادي بالنسبة للاعبين وحب الشعار وما الى ذلك من امور ، البعض علل اسباب انعدام هذا الشيء الى ظهور زمن الاحتراف وبالتالي اصبح اللاعب ينظر لرزقه اكثر مما ينظر لمصطلح الولاء الذي على ما يبدوا اكل عليه الدهر وشرب ! ، البعض الاخر يقول على اللاعب ان يبدي ولاءه الحقيقي للنادي الذي اظهره للنجومية دون النظر الى الماديات التي تشوه صورة اللاعب امام الجماهير ولنا امثلة كثيرة في لاعبين فقدوا حب الجماهير منهم امجد كلف وعلاء عبد الزهرة ومروان حسين وقائمة طويلة جدا لا مجال لذكرهم ، وبين هذا وذاك ، ( فوتبول ) اعدت للقراء الكرام تقريرا موسعا عن اللاعبين الذين ضربوا الماديات عرض الحائط بعد ان لعبوا طوال مشوارهم الطويل بقميص واحد فكسبوا بعد ذلك حب الجماهير لا بل اصبحوا اساطير بنظر جماهيرهم واليكم الاسماء ..

 

رعد حمودي

الحارس الامين للمنتخب الوطني وفريق الشرطة ورئيس اللجنة الاولمبية الحالية الكابتن رعد حمودي ، بدأ حياته بقميص الشرطة وختم مسيرته الكروية بقميص الشرطة ، كان خلالها الحارس الامين والقائد الحقيقي الذي يدافع عن الوان فريقه ، رعد حمودي كسب حب الناس واصبح ماركة شرطاوية تتغنى بها الجماهير ، وهو من القلائل جدا ممن حملوا شعار فريق الشرطة حتى الاعتزال ، لذلك اصبح اسطورة في نظر الجماهير الشرطاوية .

 

حسين سعيد

المهاجم الفذ حسين سعيد ، هذا الاسم الكبير الذي مثل المنتخب الوطني خير تمثيل ، كان احد عمالقة لاعبي الطلبة ، حيث حمل شعار الانيق في موسم 1977 وحتى موعد اعتزاله عام 1990 كان خلالها اللاعب المعطاء والمهاجم الذي لا يشق له غبار ، حيث عرض على حسين سعيد كثيرا تمثيل الرشيد وغيره من الاندية لكنه رفض واستمر في الدفاع عن الوان الطلبة حتى موعد اعتزاله ليدخل في قلوب جماهيره ويصبح ماركة طلابية حتى يومنا هذا .

 

حسام فوزي

مهاجم كبير ومرعب ، وشخصيا اعتبره افضل مهاجم مثل العراق ( وجهة نظر شخصية ) لكن للأسف هذا المهاجم ظهر في فترة الحصار الرياضي ان صح التعبير ، حسام فوزي اضافة الى جودته كلاعب فأن دماثة خلقه ونقاء سريرته تجبر الجميع على احترامه ، حيث مثل ” الباشا ” الزوراء في اول ظهور موسم 1992 بعد ان مثل جميع الفئات العمرية للنوارس ، حتى موعد اعتزاله موسم 2006 ، حيث انزوى بعيدا تاركا الجماهير تتغنى باسمه حتى يومنا هذا .

 

وليد ضهد

ماركة جوية خالصة ، مثل الصقور خير تمثيل ودخل قلوب الجماهير دون استئذان ، لعب اول موسم له بقميص القوة الجوية عام 1992 وبقي وفيا للفانيلة للزرقاء حتى موعد اعتزاله عام 2006 ، انه اللاعب الفذ وليد ضهد الذي تربطه بالجماهير الزرقاء علاقة عشق ازلية ، كيف لا وهو من ركل كل العروض واعلن ولاءه الابدي للفانيلة التي عشقها ، ليكسب بعد ذلك احترام الجماهير قاطبتا .

 

عماد محمد

عماد محمد ..  احد اهم اللاعبين الذين مروا على تاريخ الكرة العراقية ، هذا اللاعب الكبير ترحل من شباب الزوراء الى الفريق الاول في موسم 1998 ، حيث خطف الاضواء واصبح ملهم الجماهير الزورائية ، بعد ذلك ذهب في رحلة احترافية طويلة ، وعند عودته تحصل على العديد من العروض المحلية من اندية الشرطة واربيل والقوة الجوية ، لكنه رفض ذلك وعاد لبيته ، حتى موعد اعتزاله موسم 2013 .

 

عبد الغني شهد

عبد الغني شهد مدرب المنتخب الاولمبي الحالي واحد اهم لاعبي النجف في فترة التسعينيات ، هذا اللاعب ظهر في موسم 1988 لاعبا موهوبا بقميص غزلان البادية ، حيث خطف الاضواء واصبح اللاعب القائد والقريب من الجماهير ، حيث حمل قميص فريقه النجف طيلة عشر مواسم متتالية ، حتى موعد اعتزاله عام 1998 ، ليدخل بعد ذلك عبد الغني شهد قلوب جماهير فريقه حتى الان .

 

مشتاق كاظم

مشتاق كاظم .. ماركة نفطية خالصة ، مثل النفط طيلة  19 عام وهو رقم قياسي ، حيث بدأ مع الفريق في موسم 1995 حتى موعد اعتزاله عام 2014 ، كان مشتاق خلال هذه الفترة اللاعب القائد والمايتسروا الذي حمل النفط على اكتافه ، اذ رفض العديد من العروض المحلية المغرية طيلة تلك الفترة ، حتى ان الكثير علل اسباب عدم دعوته للمنتخبات  الوطنية عطفا على عدم اللعب للأندية الجماهيرية ، لكنه ورغم كل الاقاويل بقي وفيا لفانيلة فريقه واصبح مثال يحتذى به .

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق

اكتب تعليق

جريدة فوتبول