جريدة فوتبول

جريدة فوتبول

    ...

دورينا الكروي بين حرارة الجو والاسباب والحلول

دورينا الكروي بين حرارة الجو والاسباب والحلول

شارك هذا الموضوع

فوتبول | عماد ناصر

يعد فصل الصيف واحد من اهم المشاكل للناس بشكل عام في المعمورة لما يشهدة من درجات حرارة عالية تصيب الشخص بدوران تصل في مناطق الشرق الاوسط الى اكثر من نصف درجة الغليان كونها مناطق صحراوية وذات بيئة جافة ومنها العراق وتكون اعلى درجات للحرارة في شهري تموز واب حيث يهرب اغلب سكان هذه الدول الى السياحة بدول اقل حرارة  حيث يتوقف كل شيء تقريبا في دول الشرق الاوسط ومن اهم الامور هي ممارسة الانشطة الرياضية لكن هذا الحال ربما لا يوجد في قاموس اتحاد الكرة الذي يصر في كل موسم على ان يدخل دورينا من ضمن اطول دوريات المعمورة وقتا واصعبها لعبا للمباريات التي تجري في اوقات الظهيرة تحت درجة حرارة تصل الى اكثر من خمسين بالمئة في الظل اذا كيف الحال تحت اشعة الشمس الحارقة وكم تصل درجة الحرارة في ملاعبنا المتهالكة التي لا يوجد فيها انارة لكي تلعب المباريات مساءا ، “فوتبول” عملت  تقريرا مفصلا على اغلب الحالات وبحثت عن الحلول .

 

 

 

امجد راضي : الحرارة تفقدنا التركيز داخل الملعب ولا نشاهد الخصم من شدتها

 

الوقفة الاولى لنا كانت مع لاعب القوة الجوية المهاجم امجد راضي الذي تحدث قائلا : صراحة انا مستغرب من هذا العمل الذي تقوم فيه لجنة المسابقات باجراء المباريات في اوقات الظهيرة وتحت شمس الصيف الحارقة وتحت درجة حرارة عالية جدا تكون موثرة بشكل كبيرة على مستوى اللاعبين وايضا على صحة اللاعب وانا اتكلم لكم خضت هذه التجربة هذا الموسم وللاسف انقل ماحدث معي في مباراة الجوية والبحري حيث بعد نزولي للملعب وبسبب درجة الحرارة العالية فقدت التركيز في اوقات كثيرة ولم استطيع السيطرة على الكرة ووصل بي الحال الى عدم مشاهدة الخصم فيما يشكو البعض من زملائي من حالت دوران غريبة في وسط الراس بسبب اشعة الشمس الحارقة واعتقد بان لجنة المسابقات لم تنجح اطلاقا هذا الموسم بتنظيم الدوري.

 

 

عبد اليمة ورور : لجنة المسابقات اجبرتنا على لعب بهذه الاجواء والصعبة

 

مجبرين على العب في فصل الصيف وتحت درجة حرارة تصل الى اكثر من خمسين بالمئة بسبب اتحاد الكرة الذي لا نعلم ماهو عملة وكيف يدير الامور هذا  ما بدأ به مدرب فريق البحري البصري عبد اليمة ورور والذي قال : اليوم نحن في منتصف شهر تموز والكل يعلم بان الامثال تضرب دائما بارتفاع درجات الحرارة في البصرة الفيحاء بسبب كونها منطقة صحراوية وقربها من الخليج حيث توجد صعوبة بالحركة الطبيعية للبشر في هذه الطقس لكن الغريب بالامر باننا مجبرين على خوض مباريات الدوري في هذه الاجواء وظهرا وهذا الامر مخجل صراحة حيث لا توجد اي اسباب تجعل لجنة المسابقات مجبرة على  وصول الدوري الى هذا الحال كونها تساهلت كثيرا مع الفرق بتاجيل المباريات وبالتي وصلنا الى هذا الحال المؤسف والمخجل صراحة كون دورينا بات هو الاطول في العالم ويلعب تحت درجة حرارة عالية وهذا الامر يوثر بشكل كبيرة على مستوى اللاعب  وتطور موهبته وصقلها كوننا كمدربين من الصعب علينا ان نطلب من لاعبينا اجراء بعض الواجبات بسبب تاثرهم وارهاقهم كونهم يعانون كثيرا داخل الملعب

 

 

د فراس حسن: الانسان لا يتحمل حرارة الصيف بالامور الطبيعية ولعب كرة القدم ظهرا جريمة

الوقفة الاخيرة لنا كانت مع الدكتور الاختصاصي بالامراض الجلدية فراس حسن الذي اكد بان درجة الحرارة العالية تفقد الانسان الكثير من السوائل في الظروف الطبيعية وهو يمارس حياة اعتيادية يوميا حيث يحتاح  شرب سوائل كثيرة مع الابتعاد قدر الامكان عن اشعة الشمس المباشرة التي تعرض الانسان الى امراض كثيرة ومن الطفح الجلدي الذي ينتشر بشكل كبير في فصل الصيف بالعراق وبالذات في مناطق الظهر والرقبة والذي يسبب الالم تشابة الحروق للمريض هذا في الحالات الطبيعية اذا كيف اذا كان الانسان يمارس نشاط رياضي يحتاج فيه الى جهد عالي يصل الى الف او الفين سعرة حرارية مع كمية كبيرة من السوائل وبالذات عندما يمارس  كرة القدم اذا كيف سيكون الحال في درجة حرارة عالية تصل الى اكثر من خمسين بالمئة في الظل اما تحت اشعة الشمس مباشرا هي اكثر لذلك هذا اجرام بحق اللاعبين.

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق

اكتب تعليق

جريدة فوتبول