جريدة فوتبول

جريدة فوتبول

    ...

بيانات اتحاد الكرة تثير السخرية .. ولجنة مسابقاته تخلط ( الحابل بالنابل ) ! !

بيانات اتحاد الكرة تثير السخرية .. ولجنة مسابقاته تخلط ( الحابل بالنابل ) ! !

شارك هذا الموضوع

 

( بالقلم الملون )

الانيق بات رديء “ودميم ” الصورة .. وعلى ادارته التنحي ( وحفظ لمكة هيبتها ) !

بيانات اتحاد الكرة تثير السخرية .. ولجنة مسابقاته تخلط ( الحابل بالنابل ) ! !

مدينة الشرطة الرياضية ترى النور قريبا بفضل 12 مليار دينار ( قرضة عبادية )

 

فوتبول | نزيه الركابي

فقرة  (بالقلم  الملون ) لهذا الاسبوع سنتناول من خلالها عدة قضايا جوهرية طفت على سطح الاحداث خلال الايام التي مضت ، بدئا من تراكم مشاكل الطلبة التي اضحت تهدد مشاركة الانيق في الموسم القادم ناهيك عن انحدار نتائج وسمعة هذا الفريق الى مستوى لا يليق واسم وتاريخ هذا النادي ، ثم سنعرج الى موضوع بيان اتحاد الكرة ضد وزارة الشباب وما حمله البيان هذا من مواضيع لا تمت للحقيقة بصلة ، كذلك سنفتح ملف لجنة المسابقات وطريقة ادارتها للمسابقة المحلية التي ربما في طريقها للإلغاء نتيجة التخبط الواضح ، ثم نختم فقرتنا الاسبوعية بخبر مفرح يخص الشرطة بعد ان وافق مجلس الوزراء على قرض وزارة الداخلية مبلغ 12 مليار دينار لاستكمال بناء المدينة الرياضية لنادي الشرطة ..

 

احفظوا لمكة هيبتها !

لا يختلف عاقلان على ان الطلبة ومنذ مواسم عدة يمر بظروف صعبة وصعبة جدا ، حتى بات الامر ان يتم عد جماهيره التي تحضر المباريات بالرقم والصورة !! ، وعلى ما يبدوا ان الجماهير استاءت ويئست مما يحصل ، لذلك هجرت المدرجات حتى يتغير الوضع المزري ، لكن على ما يبدوا ان الوضع الرديء للأنيق باق ويتمدد في ضل ادارة وصل بها الحال ان تطلب الاستدانة من الجماهير لتمشية امور الفريق وهذا لعمري قمة الفشل ! .

الانيق يا سادة له تاريخ ناصع وإدارته الحالية لوثت تاريخ هذا النادي بقصد او بدون قصد ، شخصيا اكن كل الاحترام لشخص الكابتن علاء كاظم ، لكن عليه ان يعي انه اصبح جزءا رئيسيا من مشكلة مزمنة تمر بكيان هذا النادي ، وعليه ان كان فعلا حريص على اسم الطلبة ان يتنحى جانبا ( ويحفظ لمكة هيبتها ) ليفسح المجال لغيره لعلا يجد الانيق ضالته التي يفتقدها ، فالجماهير اصبحت تضرب الكف بالكف وصورة الانيق باتت رديئة جدا لا بل ان ” دميم ” الصورة  وبشاعتها اصبح الطاغي ، وباعتقادي الشخصي المتواضع ان الحل لعودة اناقة الانيق هو تنحي ادارته وهذا ما تتفق عليه الجماهير الطلابية .

 

تجميل الصورة !

محبا كنت ام كارها ، معجبا ام حاقدا ، صديقا ام عدوا ، لا يمكن ان تنكر ان للسيد عبد الحسين عبطان وزير الشباب والرياضة  دورا كبيرا لا بل دورا رئيسيا في رفع الحضر الجزئي عن الملاعب العراقية ، ولعل زياراته المكوكية ومكوثه في ارض مطارات العالم شاهدا على ان هذا الرجل كان صاحب قضية انتصر من خلالها ، وهذا ما يتفق عليه الجميع الا اتحاد الكرة الذي اصدر بيانا حال عودتهم من البصرة متوعدين من خلاله شخص الوزير في رسالة مشفرة على ان جهودهم صودرت مطالبين الاعلام ان يقف الى جانبهم ونصرتهم على اعتبار انهم ساهموا بشكل فعال في رفع الحضر !! ، وحقيقة لا اعرف اين الفعالية التي يتكلمون عنها ، فعلى ما اذكر ان رئيس الاتحاد ذهب لزيورخ وعاد لنا ببعض الصور مع كرستيانو واخرى مع راموس وواحدة مع بويول !! ، فربما يعتقدون ان المساهمة برفع الحضر كان بعد العودة بهذه الصور ! .

اتحاد الكرة لم يوفق في بيانه الاخير اطلاقا سوى مطالبته بأن تمنحه الوزارة حرية اجراء المباريات التجريبية وهذا استحقاق طبيعي اقرت به الوزارة ووافقت عليه بعد اجتماع قصير بين الطرفين لحلحلة  الامور ، وكم كنت اتمنى ان يقر الاتحاد من خلال بيانه بفشله في قضية طول مسابقة الدوري التي لا نعرف مصيرها في ضل الاخبار المتواترة التي تتحدث عن الغاء المسابقة في سابقة خطيرة ، حيث اصبح مصير الدوري على كف عفريت ، واللاعبين المحترفين بدئوا يغادرون ، والسؤال الاهم هو متى يبدأ الموسم الجديد في ضل وصول الدوري لمنتصف شهر اب القادم ؟ ومتى تبدأ الفرق الاعداد للموسم الجديد ؟ اسئلة كان يجب على الاتحاد توضيحها للناس بدلا ان يتم تجميل صورتهم السيئة من خلال اقحام انفسهم في قضية رفع الحضر .

 

الحلم بدأ يقترب

 

منذ ان هدم ملعب الشرطة اصبح الفريق الاخضر بلا مأوى ، حيث راح البعض يعض اصابع الندم على هدم ( القفص ) لاسيما بعد توقف العمل في المدينة الرياضية  والمشاكل التي رافقت الشركة المعنية ببناء صرح الشرطة الجديد ، حيث تذوق الفريق الاخضر وجماهيره مرارة التنقل بين هذا الملعب وذاك ، وبعد طول عناء اخذت الجماهير الشرطاوية  على عاتقها مهمة المطالبة بضرورة عودة العمل للمدينة الرياضية من خلال التظاهرات التي اثمرت اخيرا عن تدخل وزير الداخلية شخصيا بعد ان التقى بمجموعة من الجماهير بمعية اعضاء ادارة الفريق ، حيث وعدهم بعودة العمل من جديد ، وحقا ما هي الا ايام حتى تنفست جماهير الشرطة الصعداء بعد ان اعلنت وزارة الداخلية انها استحصلت موافقة مجلس الوزراء على قرض قيمته 12 مليار دينار يخصص حصرا لمدينة الشرطة الرياضية .

ادارة الشرطة ومن خلفها الجماهير وحتى نجوم الفريق وقفوا وقفة واحدة وتكاتفوا من اجل اكمال حلمهم ، وهذا اول الغيث ، حيث اهتم وزير الداخلية بالأمر وتدخل شخصيا لإقناع رئيس الوزراء بضرورة اكتمال هذه المدينة الرياضية التي ستصبح عما قريب تحفة فنية يتغنى بها الجميع وليس انصار الشرطة فحسب ، حيث حصلت موافقة مجلس الوزراء على قرض قيمته 12 مليار دينار وسط افراح جماهير الشرطة التي عبرت عن شكرها وتقديرها لكل من ساهم في حل هذا الموضوع الشائك ، حيث من المؤمل ان يستأنف العمل من جديد بعد ان عادت الشركة السويدية الى بغداد للاتفاق على بدأ العمل وموعد استلام المدينة الرياضية لنادي الشرطة .

 

 

اترك تعليق

شارك هذا الموضوع

اكتب تعليق

جريدة فوتبول