جريدة فوتبول

جريدة فوتبول

    ...

من بصرة السياب الى أخر بقاع الأرض : في العراق شعباً لا يموت ويتنفس هواء الحرية

من بصرة السياب الى أخر بقاع الأرض : في العراق شعباً لا يموت ويتنفس هواء الحرية

شارك هذا الموضوع

 

موفق عبد الوهاب : نجحنا تنظيمياً وعبرنا للضفة الأخرى ونحتاج لمعالجة الثغرات البسيطة

عماد هاشم : البصرة نجحت بدرجة امتياز والمنتخب يحتاج لعمل كبير قبل مواجهة اليابان

صفوان عبد الغني : جمهورنا رسم لوحة خيالية واخشى على قاسم من مسلسل ضحايا المدربين

 

فوتبول | احمد سعيد :

نجحت البصرة بامتياز ، وتجاوزت الاختبار الحقيقي الأول ، فبعد ان كان الجميع يخشى من حدوث منغصات او امور سلبية تؤثر على العرس الكروي الذي طال انتظاره ، ها هي جماهيرنا وكذلك المسؤولين عن التنظيم يرسمون اجمل لوحة وصلت وبسرعة البرق الى اقصى بقاع العالم ، وبعثت برسائل اطمئنان للجميع بأن العراق حياً لا يموت ، يتنفس هواء الحرية ، ويشرب من ماء دجلة والفرات ، مع ان ذلك لا يعني عدم وجود بعض الثغرات التي تحتاج للمعالجة السريعة كوننا نبحث عن رفع الحظر الكلي عن ملاعبنا واعادة الروح لها بعد سنوات طويلة من الغربة ، ” فوتبول ” استطلعت اراء عدد من اصحاب الشأن حول هذه المباراة لتخرج بالتالي :

 

امور تكتيكية جيدة

اول المتحدثين عن هذه المباراة كان لاعب المنتخب الوطني وفريق الزوراء السابق د موفق عبد الوهاب والذي قال : من الناحية الفنية اجد ان منتخبنا الوطني قدم شوط اول جيد تنظيمياً وفنياً ، واقصد هنا ان خطوط الفريق الثلاثة أدت بطريقة جيدة و كان الوصول لمرمى المنتخب الأردني منظماً، وكانت الفاعلية الهجومية جيدة ايضاً، ونتج عنها هدف المباراة الوحيد عبر جملة تكتيكية أنهاها علاء عبد الزهرة برأسية ناجحة داخل الشباك الأردنية، ولم يشهد مرمانا هجمات خطرة تستحق الإشارة إليها في هذا الشوط ، اما الشوط الثاني فكان أردنياً في اغلبه من ناحية التنظيم والحيازة والوصول الى المرمى، ولم يستطع لاعبونا الاستمرار بنفس وتيرة الشوط الأول على الرغم من التبديلات التي أجراها المدرب باسم قاسم، واعتقد ان ما حصل يُعَدُّ شيئاً طبيعياً كون الفريق لم يجتمع سوى قبل يومين من المباراة، لكن عموماً فإن نتيجة المباراة افرحتنا وجعلت جمهور المباراة وكل من شاهدها عبر شاشة التلفاز راضياً نوعاً ما، الا انها لا تلبي طموحاتنا من ناحية المتعة والحيازة والانتقال السريع في الهجوم المرتد عبر سلاسة نقل الكرات واستغلال المساحات، والتمركز الصحيح .

واضاف عبد الوهاب : من الناحية التنظيمية أتمنى من الجميع النظر لنصف الكأس المملوء والإشادة بكل الجهود المبذولة من قبل جميع المؤسسات التي أخرجت المباراة إلى بر الأمان في أول إختبار حقيقي تجريبي لرفع الحظر عن الملاعب العراقية، واعتقد أي عمل ترغب بتنفيذه و تفكيرك مشغول بوجود مَنْ يُراقب عملك فهذا يكفي لخلق توتر وقلق نفسي داخلي، سيما ونحن بعيدون منذ مدة طويلة عن تنظيم المباريات على إرضنا، لذا أقول نجحنا و عبرنا نحو الضفة الأخرى خلال هذه المباراة ، لكن هذا لا يلغي وجود ثغرات بسيطة هنا وهناك يجب الإنتباه إليها ومعالجتها في قادم المباريات، وبكل تأكيد خبرة التنظيم ستزداد مع كل مباراة جديدة على ملاعبنا، ومن هنا نوجه شكرنا وتقديرنا للجميع في وزارة الشباب والرياضة وإتحاد الكرة وأمن الملاعب و لمحافظة البصرة الفيحاء واهلها الذين رسموا لوحة فنية جميلة بحضورهم البهي و سط اجواء أقل ما يُقال عنها رائعة، كما نقدم شكرنا وتقديرنا لنشامى الأردن الذين حضروا وكانوا على الموعد وأوفوا بوعدهم وعلى رأسهم الأمير علي بن الحسين.

 

جمهورنا جميل

لاعب المنتخب الوطني السابق المدرب الشاب صفوان عبد الغني تحدث عن هذا الموضوع قائلا : المباراة من الناحية التنظيمية كانت جيدة ، والاجمل جمهورنا الغالي الذي زين مدرجات الملعب والالتزام العالي الذي ابداه وهذا الشيء ليس بجديد على البصرة وناسها الطيبين وكل من حضر من جميع محافظات عراقنا الحبيب ، فكل الشكر والتقدير لكل من ساهم بنجاح هذا الكرنفال الرائع واخص بالذكر وزير الشباب والرياضة ، وايضآ الجنود المجهولين رجالات امن الملاعب .

واضاف عبد الغني : الناحية الفنية بالنسبة لمنتخبنا الوطني لم يطرأ اي تغير على المستوى الفني وبقى الحال على ماهو عليه ومن الخطأ تسلم باسم قاسم المنتخب بالفترة الحالية ، وحتى اي مدرب محلي لانه سوف يكون ضحية لمسلسل تغيير المدربين وسوف تكون المباريات الثلاثة المقبلة هي المقياس لبقاء او تغيير المدرب ، وفي رآيي الشخصي فأن المباريات الثلاث صعبة جدآ على اي مدرب يقود المنتخب بالفترة الحالية والسبب ان مشكلة المنتخب ليست فقط مدرب وانما ايضا في اللاعبين كون لايوجد ثبات لمستوى اغلبهم والسبب يعود لثقافة اللاعبين واساسهم الضعيف .

وزاد : منتخبنا لعب بطريقة 4-1-4-1 ، وهذا الشكل سلاح ذو حدين وهي طريقة هجومية يجب تواجد لاعب ارتكاز على مستوى عالي يجيد عملية القطع وتنظيم اللعب وهذا ما نفتقده في منتخبنا وحتى في انديتنا ، ومن الصعب اللعب بهذا الشكل او الطريقة امام اليابان ، اما في الشوط الثاني فقد عدنا لنفس الاسلوب القديم 4-2-3-1 وهذا الشكل لا يخدم منتخبنا من الناحية الهجومية لعدم وجود لاعب صانع لعب تحت المهاجم بمقدوره الاستحواذ على الكرة ونقل الفريق من الناحية الدفاعية للناحية الهجومية واعتقد ان المنتخب لم يصل لمرمى المنتخب الاردني الى بعد سحب امجد عطوان ودخول محمد شوكان ، حيث رجع شكل الفريق لـ٤-١-٤-١ ، وتحسن الاداء بعض الشي من الناحية الهجومية .

 

نجحت البصرة

الوقفة الاخيرة كانت مع الدولي السابق ومدرب حراس مرمى فريق الزوراء عماد هاشم والذي قال : المباراة كان طابعها ودياً اكثر مما هو تنافسياً ، وذلك بداعي اختبار العراق من الناحية التنظيمية للمباريات الدولية الرسمية والودية على صعيد الأندية او المنتخبات الوطنية ، ومن وجهة نظري الشخصية نجحت البصرة مثلما نجحت اربيل من ناحية التنظيم وعدم وجود منغصات من خلال الاختباريين في مباراتي الزوراء والجوية في مرحلة الذهاب في بطولة الاتحاد الآسيوي في اربيل وايضاً النجاح الملحوظ للعيان في مباراة منتخبنا الوطني مع نشامى الاْردن .

وتابع هاشم : من الناحية الفنية فجميعنا يعلم ان المنتخب الأردني جاء من دون لاعبي الوحدات الأردني وكانت الخيارات للمدرب الأردني محدودة وفي بعض المراكز معدومة ، ولكن لا نريد ان نبخس حق اللاعبين والجهاز الفني في هذه المباراة ، حيث استطاع باسم قاسم ان يلعب بخطوط متقاربة وعدم السماح للمنافس بتوسيع الثغرات بين الخطوط واستغلالها في تهديد مرمى منتخبنا الوطني والدليل على ذلك هو قلة الفرص المتاحة للمنتخب الأردني خلال شوطي المباراة ، وعليه نتأمل خيرا في المباراة الرسمية مع المنتخب الياباني واللعب بواقعية معه وعدم الاندفاع الى الثلث الدفاعي للمنافس وتقريب خطوط الفريق في حالة الهجوم وعدم ترك ثغرات بين هذه الخطوط كون اليابانيين يلعبون كرة قدم سهلة وغير معقدة من خلال التمريرات القصيرة والانتقال الى الثلث الدفاعي للمنافس .

 

اترك تعليق

شارك هذا الموضوع

اكتب تعليق

جريدة فوتبول