جريدة فوتبول

جريدة فوتبول

    ...

قضية المتظاهرين تُباع .. واتحاد الكرة يسلم امره مُطاع

قضية المتظاهرين تُباع .. واتحاد الكرة يسلم امره مُطاع

شارك هذا الموضوع

بالقلم الملون

 

قضية المتظاهرين تُباع .. والاتحاد يسلم امره مُطاع

 

تنصل كبار القوم يضعنا على سكة الضياع !!

 

فوتبول | نزيه الركابي

فقرة (بالقلم الملون ) لهذا الاسبوع ستتناول ثلاث قضايا محورية اصبحت حديث الشارع الرياضي في الايام القليلة الماضية بدئا من تسوية الامور بين المتظاهرين وأعضاء الاتحاد والتي اعتبرها البعض ضربة موجعة للمتظاهرين ، كما سنفتح ملف اتحاد الكرة وإذعانه لكل من هب ودب وامور اخرى !! ، ونختم معكم في القضية الاهم وهي تنصل وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية عن دفع القيمة المالية لاستقدام المدرب الاجنبي لقيادة المنتخب الوطني !  ، هذه القضايا المهمة ستكون امامكم من خلال هذا التقرير في فقرة ( بالقلم الملون ) الاسبوعية من ( فوتبول ) ..

 

الاجتماع الذي قصم الظهور !!

سبق وان خرج المئات من المتظاهرين بدعوة من قادة رياضيين من اجل  التظاهر وارغام اتحاد الكرة المركزي على اقالة راضي شنيشل  وتقديم استقالاتهم عطفا على ما اقترفوه بحق الكرة العراقية لاسيما بعد الانكسارات المتلاحقة  في تصفيات كأس العالم ، والتي على اثرها قام اتحاد الكرة بإقالة الضحية راضي شنيشل وتحميله المسؤولية كاملتا  !  ، ( فقط لذر الرماد في العيون ) ! ، لكن اصوات المتظاهرين تصاعدت حدتها في بروفة ثانية كان عدد المتظاهرين يزداد مطالبين هذه المرة باقتحام مبنى الاتحاد وارغام رجال الاتحاد على الاستقالة ، حتى ان الكثير من المساكين  وصاحب السطور اولهم توهموا ان مشروع قادة التظاهرة ناصع البياض الهدف منه اعادة الهيبة للكرة العراقية ، حتى انهم هددوا علنا عندما قالوا ( الثالثة ثابتة) في اشارة الى ان التظاهرة الثالثة ستضع النقاط على الحروف ، لكن بعد ذلك لم نرى ثابتة ولا ثالثة والحروف بقيت مبعثرة لا بل تلاطمت في ما بينها وتبعثرت اكثر وضاع (  الحابل بالنابل ) ، وذلك حينما انصدم المتظاهرين بقادتهم وهم يجتمعون في صورة انتشرت على موقع التواصل الاجتماعي ( فيس بوك )  بمعية رجال الاتحاد وسط ابتسامة صفراء على محياهم !!  ، حيث خاب ضن الفقراء وراحوا يضربون الكف بالكف على سويعات ضاعت من عمرهم في تظاهرتين اتضحت لهم انها لعبة مسيسة الغرض منها المتاجرة والبحث عن المناصب ولي الاذرع ، والأيام القليلة القادمة ستكشف لنا غاياتهم المشبوهة ! .

 

الحلقة الاضعف !

اتحاد الكرة وكالعادة هو الحلقة الاضعف في كل شيء ، فالباحثون عن مصلحة انديتهم يصولون ويجولون في غرف الاتحاد ، هذا يؤجل مباراة فريقه وذاك يرفض ، وآخر يفرض على لجنة الحكام تسمية فلان لقيادة مباراة فريقه ! ، وما بين هذا وذاك اصبح مبنى الاتحاد مرتعا لهؤلاء والمثلبة الكبرى ان رجال الاتحاد على دراية بما يحدث ، لا بل ان الموضوع استهوى لهم من باب ( حشرا مع الناس عيد ) وراحوا هم انفسهم يفصلون الحكام على مقاسات انديتهم ويمررون القرارات بملئ ارادتهم وفق المصالح الشخصية لفرقهم على اعتبار ان جلهم رؤساء اندية ! .

شراء قضية المتظاهرين والتنازل عن الكثير من الامور سيجعل مبنى اتحاد الكرة لمن هب ودب ، لاسيما بعد التنازلات التي ابرمها مع البعض والتي ابتعدت في فحواها عن المصلحة العليا للكرة العراقية ، حيث تناهى الى مسامعنا ان هناك اتفاقات جرت تحت الطاولة تتحدث عن مكتسبات شخصية للمجتمعين وأخرى تتحدث عن تسمية مدربين للمنتخبات الوطنية جلهم من قادة التظاهرات او اقرباء لهم ! ( فلننتظر لنرى ) ! .

 

الورطة !

تحزم الجميع على اقالة راضي شنيشل من تدريب المنتخب الوطني حتى وصل بكبار القوم ان يتدخلوا ويعجلوا في اقالة الرجل ، واقصد بكبار القوم وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان ورعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية الذين تكلفوا بدفع قيمة استقدام مدرب اجنبي يخلف شنيشل بالاتفاق مع اتحاد الكرة الي بلع الطعم ، حيث بعد ذلك تنصل الجميع عن دفع القيمة المالية مما وضع اتحاد الكرة في موقف محرج امام المدربين الاجانب الذين تم التفاوض معهم لقيادة اسود الرافدين !

اتحاد الكرة وبعد ان وصل به القنوط الى اقصى الدرجات ، لجأ الى الاسراع في  اختيار مدرب محلي من بين عدة اسماء  ، حيث تناهى الى مسامعنا ان المفاوضات مع مدرب القوة الجوية باسم قاسم وصلت الى مراحل متقدمة ! .

السيناريو هذا كان متوقعا ، لكن ليس بهكذا ! ، بعد ان كانت هناك صفقة تلوح بالأفق  بتسمية عبد الغني شهد مدربا للمنتخب الوطني من باب ارضاء وزارة الشباب والرياضة ، لكن بعد تصريح المدرب السابق راضي شنيشل في لقاء متلفز ان المدرب القادم  للمنتخب الوطني هو عبد الغني شهد بمباركة وزير الشباب والرياضة ! ، مما وضع اتحاد الكرة في موقف محرج  امام الملء ( ورطة ) ، ليلجأ بعد ذلك الى ابعاد شهد من القائمة ! ، وعلى ما يبدوا ان منتخبنا الوطني سيدفع ثمن مثالب كبار القوم وتنصلهم عن دفع القيمة المالية لاستقطاب مدرب اجنبي ، واما المحلي القادم فسيكون الضحية المنتظرة ! .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق

اكتب تعليق